الصكوك السياحية

الصكوك السياحية بالدينار الليبي لأول مرة في ليبيا
من أجل توفير وسيلة آمنة وسريعة لنقل الأموال من مكان لآخر ومن أجل طمأنينة ناقلي الأموال، قام مصرف التجارة والتنمية بإصدار الصكوك السياحية المحلية بالدينار الليبي. وتسهيلاً على من اختار استعمال هذه الوسيلة الآمنة والحضارية فان المصرف يضمن دفع قيمة هذه الصكوك سواء من شباكه أو شبابيك وكلائه المعتمدين فور تقديمها للتسييل في اي وقت، فهي ليست محددة بمدة زمنية معينة، فضلاً عن إمكانية دفع قيمة الصكوك لصاحبها الذي صدرت باسمه وذلك في حالات الفقد او التلف. فئات الصكوك السياحية المحلية: تم اصدار الصكوك السياحية في عدة فئات وبلون لكل فئة حتى يسهل التعرف عليها وبما يسمح بنقل المبالغ الكبيرة ممثلة في اقل عدد ممكن من الصكوك. وهي من الفئات التالية: (5-10-20-50-100-200-500-1000-5000-10000 دينار)

لماذا هذه الصكوك ؟

إن أول نظام مصرفي عرفه الإنسان كان نظام (البصرة)عندما كانت تلك المدينة في أوج ازدهارها عاصمة الإسلام التجارية، فقد كانت البصرة مركزاً للتبادل التجارى بين شرق وغرب العالم المعروف آن ذاك قبل أن يكشف ما يعرف الآن بنصف الكرة الغربي، ونظراً للمخاطر الكبيرة التي كانت تحيط بنقل السيولة المتمثلة آنذاك في الدينار الذهبي من وإلى الهند وبلاد الشرق الأقصى، فقد أدى ذلك إلى ظهور صيارفة يأخذون من التجار أموالهم ويعطونهم مقابل قيمتها صكوك مشفرة لصيارفة آخرين على الطرف الآخر. واستخدم هذا النظام بدءاً من القرن الثالث الهجري وما تلاه من قرون، ذلك لأنه وفر لأصحاب الأموال ما كانوا بحاجة إليه من الأمان.

اليوم وقد اختفت أخطار القرضنة وقطع الطريق ، فقد حل محل هذا الخطر أخطار عصرية كحوادث الحريق والسطو وحوادث السير على الطرق السريعة .

إن نقل السيولة بصحبة الأشخاص المسافرين يعرض الأموال للضياع أو التلف عند وقوع حادثة ما ، كما يعرضها لإمكانية السطو في حالات كثيرة ، ونظراً لما يستغرقه أيضاً التحويل المصرفي من وقت ولما تستغرقه عملية المقاصة المصرفية لنقل الأموال من بنغازي الى طرابلس مثلا أو العكس ، وكان السفر يتطلب حمل المواطن مبلغاً من المال ، فإنه ضماناً لوصول الأموال بسلام من مكان لآخر فإن الحل الأمثل هو الحصول على صكوك سياحية بالدينار الليبي من مصرفنا أو أحد فروعنا أو وكلائنا بقيمة السيولة المطلوب نقلها، ليتم الصرف نقداً فور الوصول إلى وجهة السفر مقابل كل أو بعض الصكوك كما يمكن إيداع القيمة في حساب الزبون بمصرف التجارة والتنمية او في حساب آخر بالمصرف حسب رغبة الزبون ، أو يودع في حساب الزبون أو في حساب آخر لدى أي مصرف يختاره الزبون.

إن نظام (صك سياحى بالدينار الليبي ) يكفل لك الأمان ، فلا خوف على أموالك في ظل هذا النظام ، مما يصدق عليه المثل الشعبي القائل : (الرفيق قبل الطريق).

كيف تحصل على صكوكنا السياحية

بإبداء رغبتك في الحصول على صكوك سياحية إلى الموظف المختص ، سواء بأحد فروع مصرف التجارة والتنمية (ش.م.ل)أو لدى أحد وكلائه المعتمدين ، سوف يقوم الموظف المختص بإعداد إيصال الشراء وتقديمه لك لتوقيعه ، ومن ثم تقاضى قيمة مشترياتك من صكوكنا السياحية بالدينار الليبى إما نقداً عن طريق الشباك او خصماً من حسابك .

من أجل أمنك وسلامة أموالك

بعد سداد القيمة النقدية للصكوك سيقدم لك الموظف المختص الصكوك المشتراة ويطلب منك توقيعها في الجزء الأعلى أمام عبارة (التوقيع عند الاصدار) وبذلك تصبح الصكوك ملكاً لك، مضمونة من المصرف، ومؤمنة ضد أخطار الفقد أو السرقة أو التلف، إذ لا يمكن لأحد غيرك صرفها طالما بقيت موقعة في الجزء العلوي فقط، وظل مكان التوقيع الثاني اسفل الصك (التوقيع عند الصرف) بدون توقيع.

لاحظ أن سلامة أموالك تقتضي عدم وضع توقيعك الثاني إلا عند التقدم لصرف الصكوك كلها أو بعضها أو أحدها، ولا تنس أن إيصال الشراء (نسخة المشترى) وثيقة هامة بالنسبة لك، تسهم في حالات ضياع الصكوك أو تلفها في سرعة إجراءات منحك صكوكاً بديلة كما أن لها أهميتها الخاصة في حالات أخرى، لذا يجب الاحتفاظ بها منفصلة عن الصكوك التي بحوزتك.

صرف الصك السياحى أو إيداعه بالحساب

يصرف لك فوراً المقابل النقدي من الشباك لدى أي فرع من فروع مصرف التجارة والتنمية (ش.م.ل) أو لدى أحد وكلائه المعتمدين، وذلك فور تقدمك بطلب ذلك ووضع توقيعك الثاني أمام الموظف المختص، كما أنه بنفس السهولة واليسر يمكنك إيداعها بحسابك أو بحساب غيرك بقيمتها الإسمية مقابل قسيمة إيداع موقعة ومختومة.

في حالات الفقد أو السرقة أو التلف

إذا ما تعرضت الصكوك السياحية التي بجوزتك إلى أي م هذه الأخطار، وكانت لاتزال موقعة بتوقيع واحد فقط (التوقيع عند الاصدار)، فما عليك إلا الإبلاغ الفوري عن ذلك، وتعبئة الاستمارة (ص.س.ل/4) الخاصة بمثل هذه الحالات بالمعلومات المطلوبة ليتم صرف قيمة تلك الصكوك. في حالة تعرض الصكوك السياحية لتلف جزئي يتوجب إعادة هذه الصكوك بالحالة التي هي عليها الى مصرف التجارة والتنمية (ش.م.ل) أو إلى أحد فروعه أو وكلائه المعتمدين للحصول على صكوك بديلة.

في حالات الوفاة

في حالة وفاة مالك الصكوك السياحية لمصرف التجارة والتنمية، فإن القيمة الإسمية للصكوك المثبتة ضمن تركته ترد فوراً إلى ورثته الشرعيين أو وكيلهم الشرعي، وذلك فور تقدم الوكيل بطلب ذلك وكان مدعوماً بما يثبت نيابته الشرعية عن الورثة.